جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح

الرؤية
مجتمع معلوماتي متكامل ومتطور.
 
 
الرسالة
 
تطوير القدرات البشرية في مجال التنمية المعلوماتية.
ترسيخ دور مؤسسات المجتمع لمواكبة التطور المعلوماتي.
 
 
الأهداف
 
    الإرتقاء بالمهارات المعلوماتية والإبداعات المختلفة .
    تهيئة الشباب للإسهام في تطوير الثقافة المعلوماتية .
    تطوير المحتوى الرقمي العربي وإبرازه .
    اذكاء روح المنافسة والتميز والابتكار في مجال تقنية المعلومات .
    تفعيل دور الثقافة المعلوماتية في المجتمع .
    الإفادة من تقنية المعلومات بالتبصير بقضايا المجتمع المهمة .
    توعية المجتمع بالممارسات المعلوماتية السليمة .
    زيادة درجة استعداد المجتمع للتعامل الرقمي .
    الحفاظ على هوية المجتمع الثقافية في المنظومة المعلوماتية العالمية .
    ابراز وجه الكويت الحضاري والثقافي من خلال شبكة الإنترنت .
 
مسارات الجائزة
تتطلع الجائزة عبر مسيرتها الحافلة بالنشاطات والفعاليات إلى مزيد من النماء والارتقاء في سلم المعلوماتية ومدارج التطبيقات الرقمية، وفي هذه الدورة الثالثة عشرة حصلت تحولات إسترتيجية في مسارات الجائزة نوجزها على النحو الآتي :
1- المسار الأول "جوائز المعلوماتية" :
- وسام المعلوماتية :
    التحول من فكرة منح وسام المعلوماتية الذي يعتبر جائزة تقديرية و أعلى ما تمنحه الجائزة إلى شخصية أو جهة متميزة بعمل بارز أو عطاء مشهود في مجال التنمية المعلوماتية إلى إعداد دراسات معمقة حول إنجازات تلك الشخصية أو الجهة ؛ لتكون مرجعاً مشاركاً في التنمية المستدامة، مع الاستمرار بمنح ذلك الوسام .
- المواقع الإلكترونية :
    التحول من فكرة التسجيل للمواقع الإلكترونية وفق المجالات السابقة إلى فتح آفاق التسجيل لهذه المواقع في أي مجال من المجالات الحياتية ذات الصلة بالتنمية البشرية المستدامة تشجيعاً للمبدعين و الفائقين في هذه المواقع ، و إثراء للشابكة التقنية و محتواها العربي .
- التطبيقات الذكية :
    التوسع في منح الجوائز للتطبيقات الذكية تفعيلاً لدورها الذي يزداد فاعلية يوماً بعد يوم ، وإثراء للتجارب الإنسانية و الإبداعات التطبيقية التي تقدم خدمات متنوعة للمستخدمين . وبهذه المناسبة يسعدنا أن نعلن عن فتح باب التسجيل للتنافس على الجوائز المخصصة لأفضل المواقع الإلكترونية و أفضل التطبيقات الذكية عبر البرنامج الذي أعدته الجائزة لهذا الغرض .
- شفت الكويت :
    وقد انطلقت هذه المسابقة منذ ثلاث سنوات ، وحازت على السبق في مجالها على مستوى الوطن العربي ، وحققت إنجازات كثيرة ، وتتجه في هذا العام إلى تجاوز كونها مسابقة لتصبح رافداً للمعلومات و مشاركاً في آفاق الفكر العالمي .
- تدوين :
    و يقوم العمل في هذا النشاط على تسخير أدوات التواصل الاجتماعي لإثراء الثقافة عامة ؛ لما لهذه الأدوات من شأن كبير في بناء الحاضر و المستقبل ، إضافة إلى التوجه نحو الأسلوب الأمثل في استخدام الوسائل الاتصالية المعاصرة . وتتأكد في هذا النشاط أهمية دور الفرد و تأثيره في الإعلام الحديث الذي خرج من نطاق الجهات الإعلامية المختصة ؛ فقد فتحت وسائل التواصل الحديثة الفضاءات الإعلامية أمام كثير من المهتمين بالشأن الإعلامي ليمارسوا دورهم في التواصل مع قطاعات المجتمع المختلفة .
2- المسار الثاني "التنمية المعلوماتية" :
    التوسع في نشاطات الجائزة السابقة التي تعتبر مداخل للتنمية المستدامة بفكر يستجيب لمتطلبات الواقع وحاجات التنمية ، وعمل يعتمد على التشاركية بين خبراء عالميين وكويتيين وعرب بهدف تسليط الضوء على قضايا التنمية المجتمعية وتحليلها ، واقتراح آليات ووسائل الارتقاء بها ، وذلك من خلال :
- مجلس الحوار :
    و يتناقش فيه نخبة من الشخصيات العلمية و المعنية بالشأن العام ببعض القضايا المجتمعية المهمة بهدف توليد أفكار تسهم في البناء المتين للمجتمع ، والتحول في هذا العام إلى زيادة عدد مرات انعقاد هذا المجلس لتصبح أربع مرات خلال الدورة بدلاً من مرتين .
- ديوان المعلوماتية :
    و يتم فيه استضافة أحد المسؤولين في الدولة و المجتمع لمناقشة مسائل ذات صلة بمسؤولياته تجاه تطوير البنى المجتمعية ، و التوسع في مرات انعقاده لتصبح مرتين بدلاً من مرة واحدة خلال الدورة الواحدة .
- الملتقى العالمي للمعلوماتية :
    و يستضيف شخصيات عالمية معروفة في سوق المعرفة لتقديم ما تختزنه من معلومات ومهارات يستفاد منها في عملية الارتقاء المعلوماتي للمجتمع ، ويعد امتداداً للملتقى العالمي للمعلوماتية (الرابع) الذي عقدته الجائزة خلال دورتها الحادية عشرة ، وشارك فيه خبراء من دول عربية وغربية .
3- المسار الثالث "المعرفة المعلوماتية" :
    التحول من مفهوم المعرفة المعلوماتية الخاص ببعض النشاطات إلى مفهوم شامل ينهض على ما يهيئه المساران الآخران من معارف و معلومات و دراسات لتكون أوعية معرفية و أدوات بحثية يستفيد منها أصحاب القرار في مجال التنمية المجتمعية و التطوير التنموي ، إذ إن مسارات الجائزة و أنشطتها تترابط فيما بينها و يرفد بعضها بعضاً ، و يتجلى ذلك واضحاً في مجلس الحوار وديوان المعلوماتية ، ونشاط ( تدوين ) على الشبكة التقنية . هذا ، إضافة إلى التحول الكبير الذي تشهده الجائزة في توسعها العالمي و امتدادها إلى الآفاق الكونية عبر مشاركة شخصيات عالمية معرفية في نشاطاتها ، و الاستفادة من خبراتهم وتجاربهم التنموية المتأصلة في مشروعها التنموي المستدام .
الرابط: 
http://www.alsabahaward.org/